تباين ردود الفعل حول قرار مجلس الأمن الخاص بزيادة المساعدات لغزة
أخر الاخبار

تباين ردود الفعل حول قرار مجلس الأمن الخاص بزيادة المساعدات لغزة

24-12-2023 
أقر مجلس الأمن الدولى، بأغلبية كبيرة، قرارًا مخففًا بشأن توسيع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومراقبتها. وصوتت 13 من الدول الـ15 الأعضاء فى مجلس الأمن- لصالح القرار رقم 2720، فى حين امتنعت الولايات المتحدة وروسيا عن التصويت.



ويطالب القرار كل الأطراف بإتاحة وتسهيل الإيصال الفورى والآمن ومن دون عوائق لمساعدة إنسانية واسعة النطاق إلى غزة، وإلى اتخاذ إجراءات عاجلة بهذا الصدد وتهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال القتالية.



وقد استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد محاولة روسية لإضافة دعوة لوقف عاجل ومستدام للأعمال القتالية لمشروع القرار.


واعتبرت ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، القرار بارقة أمل وسط بحر من المعاناة- وفق تعبيرها.



كما وصف السفير الفلسطينى فى الأمم المتحدة رياض منصور قرار مجلس الأمن بأنه خطوة فى الاتجاه الصحيح، ويجب تنفيذه وأن يكون مصحوبًا بضغوط هائلة من أجل وقف فورى لإطلاق النار.



فيما قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، فى بيان، إن التصعيد فى عدوان الاحتلال الإسرائيلى على جميع مناطق قطاع غزة، بتدمير مربعات سكنية كاملة واستهداف جميع مقومات الحياة البشرية فى شمال القطاع، هو رسالة إسرائيلية رسمية واضحة على تحدى المجتمع الدولى واستباق تنفيذ قرار مجلس الأمن بخلق المزيد من الظروف والمناخات بالميدان التى تعطل تنفيذه، ووصفت حركة المقاومة الإسلامية حماس القرار بـ«الخطوة غير الكافية»



وصرحت الحركة فى بيان «إن القرار لا يلبّى متطلبات الحالة الكارثية التى صنعتها آلة الإرهاب العسكرى الصهيونية فى قطاع غزة، خاصة أنه لم يتضمّن قرارًا دوليًّا بوقف حرب الإبادة الجماعية التى يشنها كيان الاحتلال الإرهابى على شعبنا الفلسطينى فى قطاع غزة».



كما شددت على أنّ «الإدارة الأمريكية عملت خلال الخمسة أيام الماضية جاهدة على تفريغ هذا القرار من جوهره، وإخراجه بهذه الصيغة الهزيلة، التى تسمح للاحتلال الفاشى باستكمال مهمة التدمير والقتل والإرهاب فى قطاع غزة، ومن واجب مجلس الأمن الدولى إلزام الاحتلال بإدخال المساعدات بكميات كافية، إلى جميع مناطق قطاع غزة، خصوصًا شمال قطاع غزة الذى يتعرَّض إلى جانب المجازر اليومية، لحصار فاشى، وسياسة تجويع مستمرة».




وانتقد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان القرار.
وقال: «تركيز الأمم المتحدة فقط على آليات المساعدات لغزة غير ضرورى ومنفصل عن الواقع، وادعى أن إسرائيل تسمح بالفعل بتسليم المساعدات بالمستوى المطلوب»، متابعًا: «كان ينبغى للأمم المتحدة أن تركز على الأزمة الإنسانية للرهائن».

كما شكر إردان الولايات المتحدة على دعمها القوى لإسرائيل خلال المفاوضات حول القرار، الذى قال إنه يحافظ على السلطة الأمنية لإسرائيل فيما يتعلق بتفتيش المساعدات التى تدخل غزة.



من جانبها رحبت منظمة التعاون الإسلامى بالقرار، معتبرة إياه خطوة مهمة تستوجب التنفيذ فورًا. كما دعت المنظمة، المجتمع الدولى، خصوصًا مجلس الأمن الدولى، إلى إلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، بالامتثال الفورى والكامل لبنود هذا القرار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين والعاملين فى المجال الإعلامى والطبى والإنسانى، ورفض مخطط التهجير القسرى للشعب الفلسطينى.



وجددت منظمة التعاون الإسلامى دعوتها لإنهاء هذا العدوان العسكرى الإسرائيلى الغاشم وجرائم التدمير والتهجير والإبادة الجماعية التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى فى جميع الأرض الفلسطينية، خصوصًا فى قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى.
Update cookies preferences
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-