جهود مكثفة في القاهرة للاتفاق على مبادرة وقف الحرب بغزة

جهود مكثفة في القاهرة للاتفاق على مبادرة وقف الحرب بغزة

27-12-2023 
ذكرت صحيفة "القدس العربي" أن معلومات مؤكدة تفيد أن وفدا رسميا فلسطينيا يمثل منظمة التحرير الفلسطينية، الذي تقرر تشكيله لبحث مبادرة التهدئة المصرية لإنهاء الحرب على غزة، سيركز في مباحثاته مع المسؤولين المصريين، على الشق السياسي، المتعلق بتشكيل "حكومة تكنوقراط"، في وقت يتردد أن الجانب المصري قام بإجراء تعديل على النسخة الأولية من هذه المبادرة.


وبحسب المعلومات المتوفرة فإن اتصالات أجريت بين مسؤولين فلسطينيين رسميين وآخرين مصريين، خلال الساعات الماضية، وقبل وصول الوفد الرسمي للقاهرة، جرى خلالها الاستفسار عن بنود المبادرة المطروحة، وشرح وجهة نظر منظمة التحرير، التي اعترضت على أي تشكيل حكومي لإدارة الشأن الفلسطيني، بعيدا عن أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي الغطاء الرسمي لهذا التشكيل، واعتباره جزءا من مؤسسات السلطة الفلسطينية، المشكلة بالأساس بقرار من المنظمة.



ويدور الحديث هنا أن هذه الاتصالات أسفرت عن تعديل شق المبادرة المتعلق بتشكيل "حكومة التكنوقراط"، والذي كان ينص على أن تتولى مصر وقطر والولايات المتحدة مسؤولية التنسيق لتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك من خلال تأجيل بحث هذا البند، على أن تتبع هذه الحكومة وتشكيلها لاحقا لمنظمة التحرير، في ظل رعاية عربية ودولية.



وقد طرحت مصر المبادرة الخاصة بإنهاء الحرب على غزة، على وفد قيادي رفيع من حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، ومن ثم طرحتها على وفد قيادي آخر من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة زياد النخالة الأمين العام للحركة.

وتلا ذلك أن أعلنت منظمة التحرير بعد عقدها اجتماعا برئاسة الرئيس محمود عباس، رفضها لما جاء في ورقة مبادرة نشرتها وسائل إعلام تتحدث عن 3 مراحل بما فيها الحديث عن تشكيل حكومة فلسطينية لإدارة الضفة وغزة، بعيدًا عن إطار مسؤولية منظمة التحرير، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. 



وبحسب ما كشف فإن المبادرة بشكلها الأولي، تشمل "هدنة إنسانية" تمتد من 7 إلى 10 أيام، يتم خلالها إطلاق حركة حماس سراح جميع المدنيين المتواجدين لديها من النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، مقابل إفراج إسرائيل عن عدد مناسب ممن يتفق عليه من الأسرى الفلسطينيين.


وتتضمن هذه المرحلة وقفا كاملا لإطلاق النار في كافة مناطق قطاع غزة، يتم خلاله تبادل الأسرى، وتشمل أيضا إعادة انتشار القوات الإسرائيلية بعيدا عن محيط التجمعات السكنية والسماح بحرية حركة المواطنين، وذلك مع وقف كل أشكال النشاط الجوي الإسرائيلي، والسماح بحركة المواطنين من الجنوب للشمال، مع وقف حركة حماس كل أشكال العمليات تجاه إسرائيل.

كما تشمل هذه المرحلة تكثيف إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية والأدوية والمحروقات، إلى كافة مناطق القطاع خاصة مناطق الشمال.

والمرحلة الثانية  تتضمن الإفراج عن كافة المجندات المحتجزات لدى حركة حماس، مقابل عدد يتفق عليه من الجانبين من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-