اخر المستجدات حول معبر رفح البري

اخر المستجدات حول معبر رفح البري

أفادت وكالة رويترز الإخبارية نقلاً عن مصادر مصرية، اليوم الأربعاء، أن القاهرة تناقش مع واشنطن إيصال مساعدات لغزة مع وقف إطلاق نار محدود.
وأفادت المصادر بأن مصر تقترح هدنة لمدة 6 ساعات لإيصال مساعدات إنسانية لغزة.

وكشفت مصادر مصرية مطلعة على جهود القاهرة الخاصة بوقف التصعيد في الأراضي المحتلة وقطاع غزة عن اتصالات مكثفة بين المسؤولين في القاهرة والإدارة الأميركية من أجل الوصول لحلول عاجلة بشأن الوضع الإنساني في القطاع، فيما أفاد بيان للرئاسة المصرية بأن “مصر تبذل جهودا وتكثف التواصل لاحتواء الوضع في غزة”.


وقال مصدر مصري رفيع المستوى، في تصريحات خاصة لـ”العربي الجديد”، إن المشاورات الجارية تدور في إطار الأوضاع الإنسانية فقط في الوقت الراهن، كاشفاً عن أن الإدارة الأميركية بحثت مع المسؤولين المصريين إمكانية ترتيب ممر آمن للأجانب المتواجدين في القطاع وحاملي الجنسية الأميركية للوصول إلى معبر رفح ومنه إلى مصر.

في المقابل، أوضح المصدر نفسه، أن القاهرة طالبت المسؤولين في واشنطن بضرورة الضغط على تل أبيب من أجل إدخال المساعدات العاجلة ممثلة في الدواء والوقود.

وأشار المصدر إلى أن القاهرة نقلت تقديرات ميدانية للمسؤولين في واشنطن تفيد بكارثة محققة حال عدم السماح بمرور المساعدات العاجلة والضرورية، مشيراً إلى أن هناك ترتيبات بين مصر وقطر وتركيا من أجل تمويل حزم مساعدات عاجلة آمر عبر معبر رفح حال تم التوصل لاتفاق مع الجانب الإسرائيلي.

وأوضح المصدر أن مصر تلقت رسائل من حركة حماس تتضمن عدم رغبة أو وجود توجه لدى الحركة لدفع المواطنين نحو الحدود مع مصر، مشددة على أن ترتيبات الحركة خلال العملية الأخيرة ليس من بين سيناريوهاتها تحت أي الظرف السماح بإخلاء غزة.

وأوضحت الحركة، في رسائلها للقاهرة، بحسب المصدر، بأن ما يجري على المستوى الإنساني والمعيشي من استهداف للمباني السكنية والبنية التحتية والمستشفيات يفوق تحمل المواطنين في القطاع وهو ما قد يؤدي انفجار تلقائي غير مخطط.

وبحسب المصدر، تسعى مصر عبر ترتيب وتنسيق الجهود الدولية والعربية من أجل إقناع الإدارة الإميركية بتعديل مواقفها والضغط على إسرائيل من أجل السماح بمرور المساعدات.

وأشار المصدر إلى أن الترتيبات على معبر رفح جاهزة تماما لمرور المساعدات في أي لحظة حال ما تم الاتفاق مع المسؤولين في واشنطن وتل أبيب.


واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، بالإضافة إلى سفير إيطاليا بالقاهرة وعدد من المسئولين الإيطاليين.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهمي بأن اللقاء شهد تأكيد التطلع المتبادل لدعم الشراكة المتميزة بين البلدين الصديقين، ومواصلة التطور الإيجابي والدفعة القوية للتعاون الثنائي، وذلك في ضوء العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وإيطاليا، والروابط الثقافية العميقة بين الشعبين.

وقد تم التباحث في ذلك الإطار بشأن سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، حيث تم تأكيد أهمية تعزيز العمل الجاري لدعم الإنتاج الغذائي والتعاون الصناعي المشترك، فضلاً عن استغلال الفرص المتاحة في مجال الطاقة، والطاقة المتجددة، كما تم تثمين الاستثمارات المتنامية التي تقوم بها الشركات الإيطالية في مصر.


توافق مصري ـ إيطالي على وقف التصعيد
وفيما يتعلق بالأوضاع الدولية والإقليمية، تطرق اللقاء للتطورات الراهنة على الصعيد الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تم التوافق على الخطورة البالغة للموقف، وأهمية العمل على وقف التصعيد، وتحقيق التهدئة بين الطرفين، حرصاً على استقرار المنطقة، مع تأكيد أن السلام العادل والشامل، استناداً إلى حل الدولتين، يمثل ضرورة قصوى لاستقرار المنطقة.

كما أكد نائب رئيس الوزراء الإيطالي تعويل إيطاليا على دور مصر المهم والحيوي في هذا الصدد.

وأوضح الرئيس من جانبه أن مصر تبذل مساعيها وتكثّف اتصالاتها لاحتواء الموقف منعاً لتفاقمه، مشدداً على أهمية وقف نزيف الدماء وحماية المدنيين ومنع استهدافهم، والحيلولة دون تدهور الأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني، ومحذراً من العواقب الخطيرة، أمنياً وإنسانياً، للنزاع الجاري، وأهمية الدور الأوروبي والدولي في دعم مسار التهدئة والمفاوضات.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-